[ Accueil ] [ A propos de moi ] [ TARATILES ] [ AlMonologue.com ] [ Events ] [ Livre d'or ] [ Contact ] [ Liens ] [ Plan du site ] [ DownLoad ]
 
 

جبران لبنان

 ما مات

 

 13/12/2005

32kps              128kps (DownLoad)

وعد وقَسَمٌ

كان يمكن جبران تويني ان يختار الطريق السهل، لكنه أبى.

ففي زمن الاستكانة والتبعية وتعفير الجباه، اختار الطريق الصعب، طريق الشجاعة والجسارة والصراحة والعنفوان، لا يهادن، لا يساوم، لا يتنازل، لا يتساهل، لان خياره كان وعداً لشباب لبنان، وكان قسماً في ساحة 14 آذار.

قتلوه؟

لا، شُبِّه لهم.

فمن مثله وضع قلبه على لسانه، ونذر نفسه لوطنه ولمواطنيه، لا تقتله متفجرات الحقد المريض، والعمالة الذليلة، ومكائد المتربصين بالبلد الصغير ولكن الأبي، الشامخ شموخ حرمون، الهازئ بزارعي الرياح، أولئك الذين لا بد ان يحصدوا العواصف، ولو طال الانتظار.

خنقوا الديك؟

لا، شهوة اشتهوه.

فديك كهذا الديك يصيح كلما طلع النهار منذ اثنتين وسبعين سنة، ليس طيراً يسهل صيده ونتفه او تدجينه، بل سيبقى صيّاحاً، صداحاً، يوقظ النيام،  وينبه الملتوين، ويشحذ الهمم، ويضرب المثل بالصدق والصفاء والنقاء والمحبة، والتسامح والغفران والأمل.

جبران تويني باقٍ.

لبنان باق.

واللبنانيون باقون، كلما سقط منهم شهيد قام شهيد.

هذا هو الوعد.

أما القسم، فهو هذا الذي أداه جبران تويني في ساحة 14 آذار:

"نقسم بالله العظيم

ان نبقى موحدين

مسلمين ومسيحيين

الى أبد الآبدين

دفاعاً عن لبنان العظيم".

"النهار"

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ 2005 ]

Copyright © 2004; tous droits réservés à l'auteur compositeur Charbel Abi Nader (droit au SACEM) - Site créé avec ThunderSite