[ Accueil ] [ A propos de moi ] [ TARATILES ] [ AlMonologue.com ] [ Events ] [ Livre d'or ] [ Contact ] [ Liens ] [ Plan du site ] [ DownLoad ]
 
 

 

الافندي  يلوطع

لا يريد ان يشكل ولا يريد ان يعتذر

والعين بصيرة صوب عين التينة

وقصيرة صوب الانتخابات 

 

  32kps

الفت وسجلت في هذه الليلة -31 -30 اذار 2005

 يا مكلفين يا مكلفين حاجي تلوطغوا شمال ويمين

بكرا بقولوا الافندي مكلف وعينوا علقاني بعين التين وبعين التين بعين التين

+++++++

بكرا بقولوا مكلف ومحتار يسمع لشعبه او للجار

 

 

 

 

الشرع يحدّد الانسحاب "قبل الانتخابات"
ويطلب شطب فقرة "تتعرض لشخص الأسد" في تقرير التقصّي

خطة في "عين التينة" لمدّ الأزمة الحكومية وتأخير الانتخابات

لقاء المعارضة في قريطم اليوم يسهّل قيام حكومة انتخابات حيادية
ويحمّل كرامي مسؤولية المماطلة

المستقبل - الخميس 31 آذار 2005 - العدد 1876 - الصفحة الأولى - صفحة 1

أجّل الرئيس المكلف عمر كرامي مجدداً اعتذاره عن عدم تشكيل الحكومة رسمياً الى ما بعد اجتماع "لقاء عين التينة" الذي حدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعده في السادسة من مساء غدٍ.
هذا ما أعلنه كرامي أمس بعد لقائه رئيس الجمهورية إميل لحود في قوله إن "الاعتذار بعد عين التينة"، مكرراً رفضه "حكومة من لون واحد أو حكومة حكماء أو حكومة توافق وطني"، معتبراً ان حكومة من هذا النوع "لا تؤدي المهمة".
بيّد انه بين قول كرامي ان "لقاء عين التينة مقتنع بأن المرحلة تقتضي حكومة اتحاد وطني"، وتساؤله عن "جدوى إعادة تكليفي إذا بقي الفريق الآخر على موقفه"، وبين إشارات عدد من "الموالين" الى وجود "صيغ اخرى من بينها غير تشكيل الحكومة"، مصحوبة بتلويحات الى عدم الاستعداد لتسهيل انتقال المعارضة الى السلطة عبر الانتخابات.. بين هذا وذاك، توافرت معلومات لـ"المستقبل" عن وجود خطة تقضي بإطالة أمد الأزمة الحكومية وصولاً الى تأجيل الانتخابات النيابية، سيعتمدها "لقاء عين التينة"، ولم تُعرف بالضبط مواقف الرئيس بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منها.
هذه الخطة مبنيّة على مجموعة "خطوط دفاعية". خط الدفاع الأول الطلب من كرامي عدم الاعتذار ومواصلة السعي الى تشكيل الحكومة وفق ما اقترحه. وخط الدفاع الثاني في حال حصول الاعتذار يقضي بأن تتم إعاقة تسمية رئيس جديد للحكومة بما في ذلك إمكان اللجوء الى مقاطعة الاستشارات، وذلك تحت عنوان أن كرامي هو "الوزن" الذي لا نزول تحته في رئاسة الحكومة. أما خط الدفاع الثالث في حال حصلت تسمية معينة فإعاقة تشكيل الحكومة.
وتضيف المعلومات ان "خطوط الدفاع" هذه يجب أن تفضي بحسب منظميها الى تأجيل الانتخابات، والهدف من التأجيل هو "تبريد" المناخ السياسي القائم ومنع المعارضة من تحقيق الانتصار في المجلس النيابي. وفي المعلومات ايضاً انّ في نيّة "الموالين"، إذا سنحت إمكانية تأجيل الانتخابات، التوجه نحو طلب استقالة رئيس الجمهورية.
في جميع الأحوال، فإن ما سيحسم أمر اعتماد هذه الخطة هو موقف بري الذي كانت معلومات سابقة أفادت انه قد يقنع كرامي بتشكيل حكومة "مقبولة"، وموقف نصرالله، وكان في مرحلة سابقة دعا الى قيام حكومة "مسؤولة" في حال تعذّر تشكيل حكومة "اتحاد وطني". هذا مع الإشارة الى ان بري اتهم الإدارة الأميركية أمس بـ"عرقلة أي حوار بين اللبنانيين"، وذلك اثناء استقباله وفداً من الكونغرس.
وفي هذا الاطار تحدثت معلومات عن إمكان ان يتولى برّي ونصرالله "إقناع" كرامي بتشكيل حكومة تضم ممثلين عن قوى ذات تمثيل شعبي من ضمن "الموالاة" ووجوهاً غير منفرة للمعارضة، لكن مع ترجيح احتمال تأجيل الانتخابات شهرين أو ثلاثة أشهر، مع الإشارة إلى ان ثمة نيّة للعودة عن القضاء في قانون الانتخاب.
المعارضة
في المقابل، وإزاء المماطلة في تشكيل الحكومة، وصولاً الى تأجيل الانتخابات من قبل السلطة، تعقد المعارضة اجتماعاً موسعاً قبل ظهر اليوم في دارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في قريطم، لتعلن موقفاً يدعو الى تشكيل حكومة حيادية للإشراف على الانتخابات النيابية مع تسمية الرئيس المكلف من بين عدة أسماء، وتأكيد الاعتراض على إعادة تكليف كرامي.

[ 2005 ]

Copyright © 2004; tous droits réservés à l'auteur compositeur Charbel Abi Nader (droit au SACEM) - Site créé avec ThunderSite